الشجـرة استودع رجلٌ رجلاً آخر مالاً، ثم طالبه به فأنكره. فخاصمه إلى إياس بن معاوية القاضي، وقال: دفعتُ إليه مالاً في الموضع الفلاني. قال إياس: فأيّ شيء كان في ذلك الموضع؟ قال: شجرة. قال: فانطلق إلى ذلك الموضع، وانظر إلى تلك الشجرة، فلعلّ الله يوضِّحُ لك هناك ما تُبَيِّنُ به حقَّك. أو لعلك دفنت مالك عند الشجرة ثم نسيتَ، فتتذكّر إذا رأيتَ الشجرة. فمضى. وقال إياس للمُطالَب بالمال: اجلس حتى يرجعَ صاحبُك. فجلس، وانشغل إياس عنه بالنظر في قضايا الناس، وهو ينظر إليه بين الحين والحين. ثم التفت إياس إليه فجأة وقال: تُرى هل بلغ صاحبك الآن موضع الشجرة؟ فأجاب الرجل: لا أظن، فهي بعيدة. فقال: يا عدوّ الله، هات المال فقد أقررتَ على نفسك!
* من كتاب "المحاسن والمساوئ" للبيهقي.
وحكى أبو الخير الخياط عن بعض أصحابه قال: دخلت تاهرت فإذا فيها قاضٍ من أهلها، وقد أتى رجل جنى جناية ليس لها في كتاب الله حد منصوص ولا في السنة، فأحضر الفقهاء فقال: إن هذا الرجل جنى جناية وليس لها في كتاب الله حكم معروف فما ترون؟ فقالوا بأجمعهم: الأمر لك، قال: فإني رأيت أن أضرب المصحف بعضه ببعض ثلاث مرات، ثم أفتحه فما خرج من شيء عملت به، قالوا له: وفقت. ففعل بالمصحف ما ذكره، ثم فتح فخرج قوله تعالى: "سنسمه على الخرطوم" فقطع أنف الرجل وخلى سبيله. !!!
яЁνДήό
فييينك ياواد وحشتنا
موضوع ممتع وجميل
أشكركـ
.../
« توقيعگ | Signature »
عسى العام الجديد أحلى .. و درب الخير لكم ممشى : )
يـــآرب/حقق كل الأحلآم
..{لــكِ الله يآ غزة :004: لن ننساكم من الدعاء بإذن الله:tears:
الأصدقاء نفس واحدة في أجسام متفرقة ـ الإصرار شيمة الفجار ـ الإعجاب يمنع الازدياد ـ الاقتصاد ينمي لقليل ـ الأمانة صيانة ـ الأمل سلطان الشياطين على قلوب الغافلين ـ الإنسان عبد الإحسان ـ الإنكار إصرار ـ الاقرار اعتذار ـ الإكثار إضجار ـ الإيثار أشرف الكرم ـ الإيثار شيمة الأبرار ـ الإيثار فضيلة ـ الإيمان أمان ـ البخل فقر ـ البريء جريء ـ البشاشة إحسان ـ البشر أول البر . علي بن أبي طالب
تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.
وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !
وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم.
فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!
فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!